كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وقع فيه شيء فمن النقل وسليمان ثقة.
وقال صالح جزرة: لا بأس به ولكنه يحدث عن الضعفى.
وقال النسائي: صدوق.
وقال ابن حبان: يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات فإذا روى عن المجاهيل ففيها مناكير.
قال الحاكم: قلت للدارقطني: سليمان بن عبد الرحمن؟
قال: ثقة.
قلت: أليس عنده مناكير؟
قال: حدث بها عن ضعفاء فأما هو فثقة.
وذكره: أبو زرعة النصري في أهل الفتوى بدمشق.
وقال أيضا: سليمان بن عبد الرحمن فقيه أهل دمشق.
قال الحافظ أحمد بن جوصا: سمعت إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني يقول:
كنا عند سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي فلم يأذن للناس ثلاثة أيام فلما دخلنا عليه واستزدناه قال: بلغني ورود هذا الغلام الرازي-يعني: أبا زرعة- فدرست للالتقاء به ثلاث مائة ألف حديث.
قلت: هو في نفسه صدوق لكنه لهج برواية الغرائب عن المجاهيل والضعفاء.
وله في (كتاب أبي عيسى) الترمذي حديث الدعاء لحفظ القرآن (1) يرويه عن الوليد بن مسلم قال:
حدثنا ابن جريج والحديث شبه موضوع (2) .
__________
(1) أخرجه الترمذي (3570) في الدعوات: باب في دعاء الحفظ من طريق سليمان
ابن عبد الرحمن الدمشقي حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا ابن جريح عن عطاء بن أبي رباح وعكرمة مولى ابن عباس عن ابن عباس...وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم.
(2) كذا قال مع أن رجاله ثقات وليس فيه سوى تدليس ابن جريح. ويبدو أن المؤلف =